محمود صافي
243
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
اسم أنّ منصوب ( ليس ) فعل ماض ناقص جامد - ناسخ - واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي اللّه ( الباء ) حرف جرّ زائد ( ظلّام ) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ليس ( اللام ) زائدة للتقوية ( العبيد ) مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به للمبالغة ظلّام . والمصدر المؤوّل ( أنّ اللّه . . . ) في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل ( ما قدّمت ) . وجملة : « ذلك بما قدّمت أيديكم » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « قدّمت أيديكم » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( ما ) . وجملة : « ليس بظلّام . . . » في محلّ رفع خبر أنّ . البلاغة 1 - المجاز المرسل : في قوله « بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ » تقديم الأيدي مجاز عن الكسب والفعل ، أي ذلك واقع بسبب ما كسبتم من الكفر والمعاصي ، والعلاقة السببية لأن اليد آلة النعمة كما استعملت مجازا بمعنى النعمة . 2 - قوله تعالى « وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ » عدل عن ظالم إلى ظلّام ، وقد كان ظاهر الكلام يقضي بنفي الأدنى لأنه أبلغ من نفي الأعلى ، لأن نفي الأعلى لا يستلزم نفي الأدنى ، وبالعكس ، ولكنه عدل عن ذلك لأجل العبيد أو لأن العذاب من العظم بحيث لولا الاستحقاق لكان المعذب بمثله ظلاما بليغ الظلم متفاقمه . [ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 52 ] كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقابِ ( 52 ) الإعراب : ( كدأب ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر لمبتدأ